الجواد الكاظمي

222

مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام

الحمد اللَّه أكبر على ما هدانا اللَّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، والحمد للَّه على ما أبلانا » . والأولى العمل بهذه الرّواية ، ولا ينافيه ما في صحيحة محمّد بن مسلم ( 1 ) عن أحدهما عليهما السّلام قال : وسألته عن التكبير بعدكم صلاة ؟ فقال كم شئت ، إنّه ليس شيء موقّت يعني في الكلام . لأنّ الظاهر أنّ قوله يعني إلخ من كلام الرّاوي مع أنّه مجمل إذ يحتمل أن يكون المراد عقيب كم شئت أو كم مرّة شئت كرّر التكبير المعلوم ، أو لفظ اللَّه أكبر أو غير ذلك ، فلا يمكن بسببها العدول عمّا هو المحقّق المعلوم فتأمّل . وما في حسنة معاوية بن عمّار ( 2 ) عن الصادق عليه السّلام يكبّر ليلة الفطر وصبيحة الفطر

--> ( 1 ) الكافي ج 1 ص 306 باب التكبير أيام التشريق الحديث 5 وهو في المرآة ج 3 ص 347 ورواه في التهذيب ج 5 ص 487 الرقم 1737 ورواه في المنتقى ج 1 ص 584 وهو في الوافي الجزء الثامن ص 186 والوسائل الباب 24 من أبواب صلاة العيد الحديث 1 ص 473 ج 1 ط الأميري . قال المجلسي - قده - لعل السائل سأل عن عدد التكبيرات التي تقرأ بعد كل صلاة فقال ليس منه عدد معين موقت أي محدود وهذا هو المراد بقوله يعني في الكلام أي ليس المراد عدم التوقيت في عدد الصلاة بل في عدد الذكر . وقال الأردبيلي قدس سره في زبدة البيان ص 280 ط المرتضوي والظاهر أن قوله يعني في الكلام من محمد بن يعقوب الكليني ، قلت وهو موجود في نسخة التهذيب ، ولم يروه الشيخ عن الكليني ، فالحق ما أفاده المجلسي قدس سره . وفي الحدائق نقل الحديث عن مستطرفات السرائر عوض هذه العبارة « كم شئت انه ليس بمفروض » انظر ج 10 ص 282 وفي الوافي الجزء الخامس ص 199 « بيان قوله : عن التكبير يعنى عن صفة التكبير وعدده » . ( 2 ) الكافي باب التكبير ليلة الفطر الحديث 3 ج 1 ص 210 وهو في المرآة ج 3 ص 243 ورواه في المنتقى ج 1 ص 586 وفي الوافي الجزء الخامس ص 199 والوسائل الباب 20 من أبواب صلاة العيد الحديث 1 ص 473 ج 1 ط الأميري .